السبت، 7 مايو، 2011

المميزات التربوية للتلفاز؟

إن التلفاز يعتبر في الغالب بديلا عن المحاضرات.فبدلا من أن يحاضر لخمسين أو لمائة طالب في قاعة،فإن المحاضرة يمكن أن تسجل أو تبث عن طريق دائرة مغلقة.وبذلك فإن المنفعة هنا هي أن يقدم المحاضر محاضرته إلى عدد أكبر من الطلبة،وإذا سجلت فإن الطلبة سيتمكنون من مشاهدتها عدة مرات.وما لم تكن مثل هذه المحاضرات محتوية على عرض لأجهزة ووسائل بصرية متحركة،فإن للشخص أن يسأل:لماذا لا يكون من الأفضل  إن تسجل المحاضرة،حتى لا تكون مكلفة نتيجة الوقت المستهلك(أي الوقت الذي يحتاجه المدرس ليعد ملاحظاته،إذ يكون بحاجة إلى وقت ليرى ما تم إنتاجه وكذلك الوقت الذي يستهلكه الطلبة في قراءة المواد المطبوعة التي تحتاج إلى وقت يفوق كثيرا وقت العرض بشريط الفيديو).
ولاستفادة من التلفاز بأكبر  قدر ممكن فإنه يجب تطوير صفاته الفريدة وهذه هي الحركة والحيوية واستخدام المواد الطبيعية) والمقصود بالمواد الطبيعية تلك المواد والأماكن التي يستطيع الطلبة الوصول إليها بأنفسهم)وكذلك الفائدة من بطء وسرعة الحركة والألوان وتسجيل التغيرات خلال الزمن وعرض الأجهزة والأساليب المخبرية.
هناك ميزة أخرى يمتاز بها كل من التلفاز والفيلم وهي إمكانية تكبير الصورة وإبطاء وزيادة سرعة عرض الحركة في البرنامج.
فآلات التصوير التلفازي تستطيع أن تنتج تسجيلات مكبرة وأكثر دقة مما يستطيع الطلبة أن يحصلوا عليها بأنفسهم من خلال الميكروسكوب(المجهر).وبالتركيز على صورة تلفازيه يستطيع المدرس أن يتأكد بنفسه من أن الطلبة الوصول إليه من خلال التجارب العملية التقليدية حيث يعطي صورة مكبرة تسمح للظاهرة الطبيعية أن تبدو في مدى واسع وأكثر وضوحا وبصورة مشابهة في علم الأحياء والحيوان فإن استخدام الحركة البطيئة في تصوير الحيوانات والنباتات سيعطي صورة واضحة لسلوكها ولا يمكن الحصول على مثلها بالعين المجردة.كما أن استخدام الألوان في التلفاز والأفلام له أهمية عديدة من فروع العلوم.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق